مكي بن حموش

2039

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهي الأولى « 1 » فاعلم « 2 » . قوله : وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ الآية [ 56 ] . المعنى : و ( كما ) « 3 » فصلنا لك يا محمد ما تقدم ، نفصل ( لك ) « 4 » الأعلام والحجج الدّالة علينا فيظهر لك طريق المجرمين ، وتعلم باطل ما هم عليه « 5 » . واللام متعلقة « 6 » بفعل محذوف دل عليه ( نفصّل ) « 7 » . والمعنى : لتستبين « 8 » سبيل المجرمين ( فصّلناها « 9 » ، وهذا خطاب للنبي « 10 » والمراد به أمّته ، والمعنى : ولتستبينوا « 11 » سبيل المجرمين ) « 12 » ، فأما النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقد كان عالما بطريقهم ، وأنهم على باطل « 13 » . هذا على قراءة من نصب " السبيل " « 14 » .

--> ( 1 ) وهو اختيار الطبري في تفسيره 11 / 393 . ( 2 ) انظر : اختلاف الوقف باختلاف القراءات في القطع 305 ، 306 ، والمقصد 34 . ( 3 ) أ : كذلك . ( 4 ) مطموسة في أ . ساقطة من ب . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 394 ، 395 . ( 6 ) مطموسة في أ . د : متقلفة . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 550 ، وإعراب العكبري 501 . ( 8 ) ب ج د : ولتستبين . ( 9 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : فمعناه . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 395 . ( 11 ) ج د : لتستبين . ( 12 ) ساقطة من ب . وانظر : معاني الزجاج 2 / 254 ، 255 ، وانظر : حجة ابن خالويه 141 ، وإعراب مكي 254 ، 255 ، والكشف 1 / 434 . ( 13 ) انظر : حجة ابن زنجلة 253 . ( 14 ) هي قراءة نافع في السبعة 258 ، وأبي جعفر في المبسوط 195 . هذا و " يذكّر " السبيل " . . . تميم وأهل نجد ، ومنهم من يؤنّث " السبيل " وهم أهل الحجاز " تفسير الطبري 11 / 396 . وقد ورد في القرآن بالوجهين ، ينظر : حجة ابن زنجلة 253 ، والكشف 1 / 433 ، 434 .